دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 فبراير 2026: في إنجاز جديد يُضاف إلى سجلها في مجال الحفاظ على الحياة البرية، أعلنت دبي سفاري بارك، إحدى وجهات الحياة البرية والسياحية الرائدة في المنطقة، عن ولادة زرافة صغيرة من فصيلة الزرافات الجنوبية تُدعى «زوري»، وُلدت قبل بضعة أشهر داخل أسوار دبي سفاري بارك. وتمثل هذه الولادة إنجازاً مهماً ضمن مسيرة الوجهة في حماية الحيوانات المهددة بالانقراض والحياة البرية، خاصةً أن الزرافات الجنوبية مصنفة حالياً ضمن الفئات المعرّضة لخطر الانقراض وفقاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، مع بقاء ما يُقدَّر بين 45,000 و50,000 زرافة فقط في البرية.
وتؤكد ولادة الزرافة الصغيرة، التي تتمتع بصحة ممتازة وتنمو نمواً طبيعياً ومتوازناً تحت رعاية خبراء علم الحيوان في دبي سفاري بارك، نجاح برنامج إكثار الأنواع المهددة بالانقراض في الوجهة، والذي يؤدي دوراً رائداً ومؤثراً في زيادة أعداد الحيوانات المهددة بخطر الانقراض، من خلال تعاون مبتكر وفريد مع مؤسسات الحياة البرية محلياً ودولياً.
"شكّلت ولادة الزرافة الصغيرة انطلاقة استثنائية للموسم السابع، وجسّدت التزامنا المتواصل بالحفاظ على الحياة البرية في دبي سفاري بارك. ويشكل برنامج إكثار الأنواع المهددة بالانقراض محوراً أساسياً في مهمتنا لحماية الحيوانات المهددة بخطر الانقراض وتعزيز الوعي بالحاجة الملحّة لجهود الحماية عالمياً. ونتطلع إلى مشاركة هذا الإنجاز مع زوارنا الذين يشاركوننا دعم جهود الحفاظ على الحيوانات".
— منى الهاجري، مديرة دبي سفاري بارك
🌍 حالة حفظ الزرافات الجنوبية
معرضة للخطر القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
45,000 - 50,000 العدد المتبقي في البرية
44 كجم وزن زوري عند الولادة
محطات بارزة في حياة الزرافة الصغيرة
بعد فترة قصيرة من الولادة
خلال ساعات من الولادة
بعد فترة قصيرة من الولادة
شهدت الزرافة الصغيرة تطورات مهمة منذ أيامها الأولى، إذ تمكنت من الوقوف والمشي والرضاعة بعد فترة قصيرة من ولادتها. وتُظهر الصغيرة طبعاً مرحاً ومذهلاً، حيث تستمتع بالجري واللعب داخل نظام الرذاذ المائي في دبي سفاري بارك للتبريد. وقُدر وزنها عند الولادة حوالي 44 كجم، وقد بدأت مؤخراً بتناول القش والخس وأوراق الأشجار إلى جانب الرضاعة، وتواصل نموها نمواً صحياً واستثنائياً.
ويحرص فريق خبراء علم الحيوان في دبي سفاري بارك، المسؤول عن رعاية الحيوانات ومتابعة صحتها، على تقديم رعاية مستمرة ومتابعة صحية دقيقة، لضمان نمو الزرافة الصغيرة بقوة وثبات.
الموسم السابع في دبي سفاري بارك
وكانت دبي سفاري بارك قد أطلقت موسمها السابع الحافل بالأنشطة والفعاليات في 14 أكتوبر 2025، مستقبلة الزوار مجدداً لاكتشاف وجهتها الممتدة على مساحة 119 هكتاراً. ومن خلال برامجها التثقيفية الترفيهية المبتكرة، التي تجمع بين التجارب المشوقة والتعليم الحيوي حول حماية الحياة البرية، تتيح الوجهة للزوار فرصة التعرّف إلى الدور المحوري الذي يمكن لكل فرد أن يؤديه في الحفاظ على الأنواع النادرة في العالم.
كما يُخصص جزء من إيرادات التذاكر مباشرةً لدعم مبادرات إنقاذ الحيوانات ورعايتها وبرامج البحوث، وبذلك تسهم كل زيارة بشكل مباشر في حماية الحيوانات والحفاظ على الحياة البرية، دعماً لرسالة دبي سفاري بارك. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لدبي سفاري بارك.
نبذة عن دبي سفاري بارك
تُعد دبي سفاري بارك، التي تمتلكها بلدية دبي، من أبرز وجهات الحياة البرية المتميزة، حيث تمتد على مساحة شاسعة تبلغ 119 هكتاراً. تقدم الحديقة للزوار فرصاً استثنائية لاكتشاف عالم الحيوانات الساحر والتفاعل معه من خلال مزيج متوازن يجمع بين الترفيه والتعليم ورعاية الحيوان، مما يجعلها وجهة مثالية لجميع أفراد العائلة.
تحتضن الحديقة أكثر من 3000 حيوان يمثلون 300 نوع مختلف، وتوفر مجموعة واسعة من المرافق وعوامل الجذب المتنوعة. ويمكن للزوار الاستمتاع بتجارب سفاري فريدة، والتفاعل المباشر مع الحيوانات عبر لقاءات حية، والاستمتاع بعروض ترفيهية ممتعة وأنشطة تعليمية مبتكرة وجذابة. بالإضافة إلى ذلك، تتيح الحديقة فرصاً مميزة للتسوق وتناول الطعام. تنتشر هذه التجارب الفريدة عبر ست مناطق متميزة هي الوادي، والقرية الأفريقية، وقرية المستكشف، وسفاري الصحراء العربية، والقرية الآسيوية، ومزرعة الأطفال، والتي ترتبط جميعها بقطار داخلي مخصص للحديقة، مما يضفي على الزيارة تجربة شاملة ومتكاملة.
وتعتمد الحديقة مجموعة واسعة من استراتيجيات رعاية الحيوانات والحفاظ عليها من أجل مساعدة الحيوانات على الازدهار، فضلاً عن استضافة مشاريع تعليمية وبحثية لترسيخ القيم الأساسية للحديقة. وتساهم الحديقة كذلك في جهود الحفاظ على الأنواع الضعيفة والمهددة بالانقراض من خلال برامج الإكثار الدولية ومهمات الإنقاذ الخارجية، فضلاً عن تزويد البنية التحتية للحديقة بتقنيات مبتكرة لضمان راحة الحيوانات على مدار العام. كما تبرز الحديقة كواحدة من الوجهات الرائدة في مجال الاستدامة البيئية، حيث تعتمد على التكنولوجيا المتطورة لتقديم رعاية متكاملة للحيوانات، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز تجربة الزوار.